تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أعلام الإمامية : بين الفقيه العماني وآقا بزرك الطهراني — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
الخيرة ومكارم الأخلاق الرضية، وكيفية المعاشرة مع الناس، ثم الحديث عن الدعاء في أوقاته وأذكاره وآثاره، وفضل القرآن الكريم. والفروع، ويشتمل على الأحاديث التي وردت في الأبواب الفقهية المختلفة مثل كتاب الطهارة، والحيض والجنائز، وكتاب الصلاة، والصوم، كتاب الزكاة والصدقة، كتاب النكاح والعقيقة، وكتاب الشهادات، وكتاب الحج كتاب الطلاق، كتاب العتق، كتاب الحدود، كتاب الديات، كتاب الايمان، والنذور والكفارات، كتاب المعيشة، وكتاب الصيد والذبائح، كتاب الجهاد، كتاب الأطعمة، كتاب الأشربة، كتاب الزي والتجمل، كتاب الدواجن والرواجن[6]، وكتاب الوصايا، وكتاب الفرائض. والروضة: وتشتمل على عدد من الخطب والوصايا والمواعظ الأخلاقية التي تهدف إلى تزكية الانسان نفسه وفيها تأكيد على لزوم تحلي شيعة أهل البيت بالأخلاق الحسنة وذكر صفات الشيعة الحقيقيين. والتذكير بقصص الماضين مما فيه عبرة وعظة.. وبهذا يكون الكافي كتابا قد تحدث في أمور العقائد، والشريعة التفصيلية، والقضايا الأخلاقية. ويتميز هذا الكتاب بهذه الجهات مجتمعة، فإنه حتى الذين جاؤوا بعده من أصحاب المجاميع الحديثية كالشيخين الصدوق والطوسي اقتصرا على جانب الفقه والفروع ولم يتعرضوا غالبا لبقية الجهات. وأما من ناحية عدد الأحاديث التي أوردها الكليني في كتابه فقد ذكر أن أحاديثه تبلغ (16190)[7]، أو (16199) كما نقله السيد عبد الرزاق المقرم عن الشهيد الأول، قائلا (فقد أحصيت أحاديثه إلى ستة عشر ألف ومائة وتسعة وتسعين حديثا مع أن أحاديث البخاري بحذف المكرر أربعة آلاف ومثله صحيح مسلم بحذف المكرر وأحاديث الموطأ وسنن الترمذي والنسائي لا تبلغ عدد صحيح مسلم)[8]. بينما رأى الدكتور حسين علي محفوظ في مقدمة الكافي أنها (15176) حديثا، وأما الباحث عبد الرسول الغفار فقد أحصى أن عدد أحاديث الكافي هي (15503) أحاديث[9]. مرجعا سبب هذا الاختلاف في العدد إلى «أسلوب عد الأحاديث، بمعنى أن البعض اعتبر الرواية المذكورة بسندين، روايتين، فيما عدها البعض رواية واحدة. واعتبرت طائفة الروايات المرسلة التي جاءت بعبارة «وفي رواية أخرى» حديثاً واحداً فيما لم يعدها البعض الآخر. وبالطبع فإن سبب الاختلاف قد يكون في المواضع النادرة، عدم درج بعض الروايات في بعض المخطوطات».
هامش
6 الرواجن كالدواحن وزنا ومعنى. 7 الحسني، هاشم معروف: دراسات في الحديث والمحدثين 129. 8 المقرم: عبد الرزاق في كتاب الاجتهاد والتقليد ذ للسيد ابي القاسم الخوئي: ص مقدمة 16. 9 الغفار مصدر سابق 401
من أعلام الإمامية : بين الفقيه العماني وآقا بزرك الطهراني — صفحة 9 | فوزي آل سيف