تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أعلام الإمامية : بين الفقيه العماني وآقا بزرك الطهراني — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
السيد حسن المدرس: بعد أن حضر في درس السيد اليزدي قرابة سبع سنوات، عاد إلى إيران وقد انتخب واحدا من المجتهدين الناظرين على القوانين التي يسنها مجلس الشورى بحيث لا تكون مخالفة لأحكام الشريعة. وقد استمر في هذا الموقع لسان حق وجرأة خمس دورات برلمانية، إلى اغتاله أعوان البهلوي الأول سنة 1357هـ. السيد حسين الطباطبائي البروجري، أحد مراجع التقليد الذين رجع الناس إليهم في إيران، وكان بمثابة زعيم الحوزة العلمية فيها. السيد حسين القمي، من أعاظم العلماء ومراجع التقليد أيضا. الشيخ محسن (آقا بزرك) الطهراني، يأتي الحديث عنه مستقلا. الشيخ محمد حسن المظفر. السيد هبة الدين الشهرستاني، العالم المعروف والسياسي البارز. وغيرهم ممن أوصل الباحث الجبوري[312] عددهم إلى قرابة 350 عالما فاضلا ومجتهدا فقيها. من أدواره السياسية: تعرض السيد اليزدي أعلى الله مقامه، إلى تجنٍّ كبير على شخصيته من قبل بعض الكتاب حيث وصمه بعضهم بعدما لم يكلف نفسه بالبحث الدقيق بأنه من أنصار الاستبداد وأنه لم يكن على وعي سياسي كاف. والناظر إلى أدواره السياسية المختلفة يجد فيه فقيها مجاهدا، وعالما واعيا، يتحرك في أكثر من صعيد لمحاربة الاستعمار والنفوذ الأجنبي في بلاد المسلمين، ولم يكن يرى نفسه وقفا على إيران أو على الشيعة حتى، بل كان يرى دائرة مسؤوليته تمتد لتشمل الدفاع عن بلاد المسلمين عموما. ففي بيان له[313] قال ما ترجمته بالعربية: بسم الله الرّحمن الرّحيم في مثل هذا اليوم الذي حملت الدول الأوربية على الممالك الإسلامية كإيطاليا على طرابلس الغرب من جهة، والروس من جهة أُخرى أشغل شمال إيران بعساكره والإنكليز، أنزل عساكره في جنوب إيران وأحدث بالإسلام خطر اضمحلاله. فلهذا يجب على عموم المسلمين من العرب والعجم، أن يستعدّوا لدفاع الكفار عن ممالك الإسلام، ولا
هامش
312 الجبوري كامل سلمان. السيد محمد كاظم اليزدي: سيرته وأضواء على مرجعيته ومواقفه، نسخة الكترونية من http://www. صلى الله عليه وآله lh صلى الله عليه وآله ss صلى الله عليه وآله n صلى الله عليه وآله in.com/ 313 فقيه دور انديش، نقلا عن سليم الحسني. دور علماء الشيعة في مواجهة الاستعمار وأيضا المصدر السابق.