وكانت تعقد مجالس الشعر، للمحاكمة بين القصائد، ومجاراة الشعراء بعضهم لبعض، وكان السيد بحر العلوم مشاركا أساسيا في بعض الحالات، وحكما نهائيا في حالات أخر. واستمر هذا الأمر طيلة بقاء ومكث السيد في النجف وقد نقل مؤرخو تلك الحقبة الأدبية الكثير من تفاصيل (وقائع)[245] الشعر و(معارك) الشعراء، ومنها ما عرف بوقعة الخميس حيث اشترك فيها السيد بحر العلوم وأربعة عشر من أعيان الشعراء من تلامذته وغيرهم.
كتب السيد ومؤلفاته:
لم يكن غريبا أن تكون كتب السيد بحر العلوم قليلة، أو أن يكون القليل الموجود منها غير كامل، بل المستغرب هو أن يكون له مع كل ما مضى كتب!
ولكن قد بارك الله في ذلك الوجود الشريف، فكان له من الكتب كما ذكر في مقدمة الفوائد الرجالية:
كتاب المصابيح، في العبادات والمعاملات من الفقه.
الدرة النجفية، منظومة في بابي الطهارة والصلاة من الفقه وصل فيها إلى صلاة الجمعة.
مشكاة الهداية، هي منثور (الدرة) لم يبرز منها إلا كتاب الطهارة.
تحفة الكرام في تاريخ مكة والبيت الحرام.
رسالة في تحريم العصير الزبيبي.
شرح باب الحقيقة والمجاز من كتاب الوافية للفاضل التوني.
شرح جملة من أحاديث (تهذيب الشيح الطوسي).
الفوائد الأصولية.
الفوائد الرجالية.
رسالة في حكم قاصد الأربعة في السفر.
حاشية وشرح على طهارة «شرائع المحقق الحلي».
رسالة في قواعد أحكام الشكوك.
حاشية على ذخيرة الحجة السبزواري.
رسالة في تحقيق معنى (أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم)
رسالة في انفعال ماء القليل.
رسالة في الفرق والملل.
رسالة في الأطعمة والأشربة.
هامش
245 للتفصيل يراجع كتاب شعراء الغري للخاقاني، ومقدمة الفوائد الرجالية الذي سبق ذكره.