المراد من الطرح والأولوية
1 - تنقيح كلام الشيخ الأعظم قدس سره .
2 - مقتضى التحقيق والاستشهاد بكلام السيد اليزدي .
3 - المراد من الأولوية .
تنقيح كلامالشيخ الأعظم
قال الشيخ الأعظم :
« المراد من الطرح - على الظاهر المصرّح به في كلام بعضهم ، وفي معقد إجماع بعضٍ آخر - أعمٌ من طرح أحدهما لمرجِّح في الآخر ، فيكون الجمع مع التعادل أولى من التخيير ، ومع وجود المرجِّح أولى من الترجيح » « 1 » ، ثم استشهد بنص كلام ابن أبي جمهور الأحسائي « 2 » .
مقتضى التحقيق والاستشهاد بكلام السيد اليزدي
وحاصل الكلام الذي يقتضيه التحقيق في المقام ، أنّ المراد من الطرح ما يعم طرح أحد الدليلين بعينه بترجيح الآخر ، ومن طرح أحدهما لا بعينه بالحكم
هامش
( 1 ) فرائد الأصول : ج 4 ، ص 19
( 2 ) قال ابن أبي جمهور الأحسائي في عوالي اللئالي : إنّ كل حديثين ظاهرهما التعارض يجب عليك : أوّلًا البحث عن معناهما وكيفيّة دلالة ألفاظهما ، فان أمكنك التوفيق بينهما بالحمل على جهات التأويل والدلالات ، فاحرص عليه واجتهد في تحصيله ؛ فانّ العمل بالدليلين مهما أمكن خيرٌ من ترك أحدهما وتعطيله بإجماع العلماء / عوالي اللئالي : ج 4 ، ص 136