تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
الخطاب الشرعي ؛ لأنّ مداليل الخطابات الوضعية معاني مرتكزات ومتبادرات إلى أذهان أهل العرف . فلو كان التخيير العقلي سمّي بالتخيير العرفي لم يفهم المايز بينه وبين التخيير الشرعي . ولا يخفى أنّه لا ثمرة على حدة على البحث عن هذه القاعدة سوى ما يترتب على البحث عن أصل قاعدة الواجب التخييري من الثمرة ، وقد أشرنا إليها آنفاً .