الفوري . ونتيجة ذلك حجية دليل الواجب الفوري والمضيّق على عدم جواز التأخير فيهما .
وأما التطبيقات الفقهية لهذه القاعدة ، فلا حاجة إلى ذكرها ؛ لسهولتها بعد ما عرفت موارد الواجبات الفورية ، مثل ردّ السلام للنوع الأول منها ، وقضاء فوائت الفرائض اليومية بناءً على المضايقة للنوع الثاني ، وصلاة الآيات للنوع الثالث ، وصوم شهر رمضان والوفاء بالنذر المعين للنوع الرابع .
ومن أراد الوقوف على التطبيقات الفقهية لما أشرنا اليه هاهنا من الفروع ، فليراجع كلمات الفقهاء فيها ، وليتأمّل ما وقع منهم من النقض والإبرام حول البحث عنها .
وأما الواجبات غير الفورية والموسعة فأمثلتها واضحة وغنية عن البيان .
وقد تمّ بفضل اللَّه تعالى في غرّة ربيعالثاني بسنة 1426 ه ق .
العبد الخجلان من ساحة ربّه الغفّار على أكبر السيفي
المازندراني ، راجياً منه تعالى رحمته ورضوانه ،
ومن العلماء الكرام العفو عن الزلّات .
بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 422
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص٤٢٢