پرش به محتوای اصلی

بدايع البحوث في علم الأصول — صفحه 114

پدیدآورندگان:

ص۱۱۴
وهذا مراد من قال : إنّ الأمر لا يدعو إلّاإلى متعلّقه . وليس مرجع ذلك إلى كون هذا الإطلاق للمادّة ، بل إنما هو ثابت لمفاد الهيئة المتضيّقة ، كما قلنا . وبعبارة أخرى : إنّ قيود النفسية والتعيينية والعينية ومقابلاتها ، ثابتة للوجوب المتحصّص بمتعلّق خاص ، لالطبيعي الوجوب العاريالذي هو مفاد الهيئة .