ورواها البيهقي في أواخر الباب : ( 62 ) في الحديث : ( 9161 ) من شعب الإيمان :
ج 6 ، ص 526 ، ط 1 ، قال :
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري أخبرنا الحسين بن محمّد بن زياد القباني ، حدثني أبو بكر محمد بن الحسين أنّه سمع صالح بن جناح يقول :
اعلم أنّ من الناس من يجهل إذا حلمت عنه ، ويحلم إذا جهلت عليه ، ويحسن إذا أسأت به ، ويسيء إذا أحسنت إليه ، وينصفك إذا ظلمته ويظلمك إذا أنصفته ، فمن كان هذا خلقه فلا بدّ من خلق ينصفه من خلقه ثمّ قحّة تنصف من قحّته وجهالة لقدح من جهالته ، وإلّا أذلّك ، لأنّ بعض الحلم إذعان ، وقد ذلّ من ليس له سفيه يعضده ، وضلّ من ليس له حليم يرشده ، وفي الجهالة للأخيار أقول « 1 » .
لئن كنت محتاجا إلى العلم إننّي * إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي مصادر الكلام وقع بعض التصحيف .