وأنّ المعدّ جهاز الرحيل * ليوم الرحيل مصيب مصيب
وأنّ المقدّم ما [ لا ] يفوت * على ما يفوت معيب معيب
وأنت على ذلك لا ترعوي * فأمرك عندي عجيب عجيب
وقال التنوخي : ويروى لأمير المؤمنين عليّ رضي اللّه عنه - كما في الباب : ( 14 ) من الفرج بعد الشدة : ص 435 - قال :
إنّي أقول لنفسي وهي ضيّقة * وقد أناخ عليها الدهر بالعجب
صبرا على شدّة الأيّام إنّ لها * عقبى وما الصبر إلّا عند ذي الحسب
وممّا نسب إليه عليه السلام - كما في كتاب الخزائن - للشيخ النراقي رحمه اللّه - ص 150 ، ط 2 .
قلّم أظافيرك بسنّة وأدب * يمنى ثمّ يسرى خوابس أو خسب
وأيضا نسب إليه النراقي في كتاب الخزائن : ص 145 قوله :
إذا ضاق الزمان عليك فاصبر * ولا تيأس من الفرج القريب
وطب نفسا فإنّ الليل حبلى * عسى يأتيك بالولد النجيب
وقال عليه السلام في قلّة الوفاء - على ما ذكره سبط ابن الجوزي في أواخر الباب : ( 6 ) من تذكرة الخواص ، ص 156 ، والكيدري بزيادة البيت الثاني في أنوار العقول - :
ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب * فالناس بين مخاتل وموارب
[ يفشون بينهم المودّة والصّفا * وقلوبهم محشوّة بعقارب ]