إلى آخر ما هنا ، غير أنّ ما في كتاب فرائد السمطين أوضح .
وروى ابن عساكر في ترجمة أبي نصر القرشي الحسين بن محمد المولود ( 379 ) من تاريخ دمشق : ج 13 ، ص 118 ، وفي ط دار الفكر : ج 14 ، ص 299 قال :
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي ، أنشدنا القاضي أبو عبد اللّه الحسن بن أحمد بن أبي الحديد ، أنشدنا الشيخ أبو نصر بن طلاب لأمير المؤمنين عليّ [ بن أبي طالب عليه السّلام ] :
إذا كنت تعلم أنّ الفراق * فراق النفوس قريب قريب
وأنّ المقدّم ما لا يفوت * على ما يفوت معيب معيب
وأنّ المعدّ أداة الرحيل * ليوم الرحيل مصيب مصيب
وقلبك من موبقات الذنوب * وما قد جنيت كئيب كئيب « 1 »
[ و ] زاد الشيخ أبو نصر ؛ من قوله هذين البيتين :
وأنت فمع ذاك لا ترعوي * فأمرك عندي عجيب عجيب
فأخلص لمولاك واضرع إليه * فمولاك ربّ قريب مجيب
وقريبا منه رواه أيضا العلّامة الكراجكي رحمه اللّه في أواخر كتابه كنز الفوائد ، ص 271 ، ط 1 ، قال :
[ و ] تروى هذه الأبيات عن أمير المؤمنين عليه السلام :
إذا كنت تعلم أنّ الفراق * فراق الحياة قريب قريب
هامش
( 1 ) كذا في أصلي المخطوط وفي ط دار الفكر : « لبيب لبيب » .