وروى الخطيب البغدادي - المولود عام : ( 392 ) المتوفى ( 462 ) في الحديث :
( 922 ) قبل « باب آداب التدريس » من كتاب الفقيه والمتفقه : ج 2 ، ص 246 ، ط دار ابن الجوزي قال :
أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر اليزدي بإصبهان ، قال : أنشدني أبو عبد اللّه محمد بن عليّ اليزدي الواعظ لعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه :
لعمرك ما الإنسان إلّا بدينه * فلا تدع التقوى اتّكالا على الحسب ؟
فقد رفع الإسلام سلمان فارس * وقد وضع الشرك اللعين أبا لهب
ورواه أيضا ابن عساكر في أواخر ترجمة سلمان الخير من تاريخ دمشق : ج 21 ، ص 191 ، وفي ط دار الفكر : ج 21 ، ص 426 قال :
أخبرنا أبو القاسم محمد بن أحمد بن الحسن بن علي ، أنبأنا أبو الفتح أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن علي ، أنشدنا أبو عبد اللّه محمد بن علي اليزدي الواعظ لعليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ] :
لعمرك ما الإنسان إلّا بدينه * فلا تترك التقوى إتّكالا على النسب
فقد رفع الاسلام سلمان فارس * وقد هجن الشرك الشريف أبا لهب
وقال عليه السلام في ذمّ أبي لهب - كما في أواخر الباب : ( 6 ) من تذكرة الخواص :
ص 156 - :
أبا لهب تبّت يداك أبي لهب * وتبّت يداها تلك حمّالة الحطب
خذلت نبيّا خير من وطأ الحصا * فكنت كمن باع السلامة بالعطب
وخفت أبا جهل فأصبحت تابعا * له وكذاك الرأس يتبعه الذنب
فأصبح ذاك الأمر عارا يهيله * عليك حجيج اللّه في موسم العرب