وكلّ الحادثات إذا تناهت * فموصول بها الفرج القريب
هكذا رواه ابن كثير - نقلا عن الخطيب - في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من البداية والنهاية : ج 8 ، ص 10 ، ط دار الفكر .
ورواه الباعوني أيضا عن الخطيب في الباب : ( 60 ) من جواهر المطالب 132 .
وروى ابن عساكر في الحديث ( 1312 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 246 ، ط 1 ، وفي ط 2 ، ص 301 وفي ط دار الفكر : ج 42 ، ص 523 قال :
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أنبأنا أبو الحسن عليّ بن يحيى بن جعفر بن عبد كويه ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الريّان المصري اللكي بالبصرة ؛ أنبأنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط أبو جعفر الأشجعي ، حدثني أبي إسحاق بن إبراهيم بن نبيط ، عن أبيه ، عن جدّه قال : قال عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ] :
إذا اشتملت على اليأس القلوب * وضاق بما به الصدر الرحيب
وأوطنت المكاره واطمأنّت * وأرست في أماكنها الخطوب
ولم ير لانشكاف الضرّ وجه * ولا أغنى بحيلته الأريب
أتاك على قنوط منك غوث * يجيىء به القريب المستجيب
وكلّ الحادثات إذا تناهت * فموصول بها الفرج القريب « 1 »
هامش
( 1 ) والأبيات رواها ابن حمدون ولكنّه لم ينسبها إلى أمير المؤمنين عليه السلام كما في الحديث :
( 68 ) في الباب : ( 37 ) من التذكرة الحمدونية : ج 8 ، ص 43 .
وأيضا الأبيات رواها ابن دريد عن أبي حاتم - من غير نسبتها إلى أمير المؤمنين - كما رواه ابن عساكر في ترجمة المنسلخ عن ذاتيته المنخرط في زمرة أعداء آبائه - عليّ بن إبراهيم بن العباس المولود ( 424 ) المتوفى ( 508 ) من تاريخ دمشق : ج 41 ، ص 246 ، من دار الفكر ، وفي المصورة الأردنية ج 11 ، ص 858 وفي مختصر ابن منظور : ج 17 ، ص 195 ، ط 1 ، قال :
أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم [ قال : ] أنبأنا رشاء بن نظيف المقرئ ، أنبأنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن عليّ بن الحسين الكاتب ، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد [ قال : ] أنشدني أبو حاتم [ من الوافر ] :إذا اشتملت على اليأس القلوب * وضاق بما به الصدر الرحيب
وأو طنت المكاره واطمأنّت * وأرست في أماكنها الخطوب
ولم تر لانشكاف الضرّ وجها * ولا أغنى بحيلته الأريب
أتاك على قنوط منك غوث * يجيىء به القريب المستجيب
وكلّ الحادثات إذا تناهت * فموصول بها الفرج القريبوقال في هامش مختصر ابن منظور : [ ذكرها من غير نسبتها إلى قائلها ] أمالي القالي : ج 2 / 303 وشرح المغني للبغدادي 4 ص 193 ، وينسب إلى عليّ بن أبي طالب .
أقول : ورواها أيضا القاضي التنوخي في أواسط الباب : ( 14 ) من كتابه الفرج بعد الشدّة : ج 2 ، ص 452 قال : [ و ] ممّا أنشده عليّ بن مقلة في نكبته عقيب الوزارة الأولى :إذا اشتملت على اليأس القلوب * وضاق لها به الصدر الرحيب . . .