ولا تجزع من الموت * وإن حلّ ؟ بواديكا
وخرج عليه السلام [ إلى المسجد ] فلمّا ضربه ابن ملجم لعنه اللّه قال : « فزت وربّ الكعبة » فكان من أمره ما كان ، صلوات اللّه عليه « 1 » .
ورواه أيضا ابن الجوزي في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب التبصرة ص 448 ، ط بيروت قال : وكان يستبطىء القائل حبّا للقاء ربّه فيقول : متى يبعث أشقاها ، وجيء إليه فقيل له : خذ حذرك فإنّ الناس يريدون قتلك . فقال : إنّ الأجل جنّة حصينة . فلما خرج لصلاة الفجر يوم قتل ألهم أن ترنّم :
اشدد حيازيمك للموت * فإن الموت لاقيك
ولا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديك
ورواه أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني : ج 15 / 228 في ترجمة عمرو بن معديكرب قال :
وحدثني محمد بن الحسن الأشناني ، قال : حدّثنا علي بن المنذر الطريقي قال :
حدّثنا محمد بن فضيل ، قال : حدّثنا فطر بن خليفة :
عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، والأصبغ بن نباتة ، قالا : قال علي عليه السلام : ما يحبس أشقاها ، والذي نفسي بيده لتخضبنّ هذه من هذا .
قال أبو الطفيل : وجمع علي الناس للبيعة ، فجاء [ ه ] عبد الرحمان ابن ملجم المرادي فردّه مرتين أو ثلاثا ثم بايعه ثمّ قال : ما يحبس أشقاها ؟ فوالذي نفسي بيده لتخضبنّ هذه من هذا . ثم تمثّل بهذين البيتين :
هامش
( 1 ) وليراجع كامل المبرد : ص 933 ومادة « حزم » من لسان العرب ومجمع الأمثال : 368 والعمدة : ج 1 ، ص 92 .