فلو أنّا إذا متنا تركنا * لكان الموت راحة كلّ حيّ
ولكنّا إذا متنا بعثنا * ونسأل بعده عن كلّ شيء
ورواه أيضا سبط ابن الجوزي في فصل منظوم كلامه عليه السلام قبل الباب السابع من كتاب تذكرة الخواص ص 151 ، ط بيروت .
قال المحمودي : هذا آخر ما وفقنا اللّه تعالى لجمع الشوارد من أبيات أمير المؤمنين عليه السلام أو ما نسب إليه ، أو ما تمثّل به صلوات اللّه عليه ؛ من أبيات غيره ممّا كان معروفا في عصره عليه السلام .
والمأمول من ألطاف اللّه تعالى أن يكون مقبولا عنده ولا يؤاخذنا بقلّة بضاعتنا وكساد عملنا حول معالي أوليائه إنّه الحنّان المنّان بعباده ؛ وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين ؛ كتبه العبد الضعيف الشيخ محمّد باقر المحمودي .
هامش
الأزهار : ص 313 ، ط 1 .
وليراجع الترجمة 1145 ، من كتاب القند : ص 654 ، ط 1 .