تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
الكرجي ، أنبأنا الحسن بن أحمد البزاز ، أنبأنا عبد اللّه بن إسحاق الخراساني . حيلولة : وأخبرنا أبو البركات أيضا ، أنبأنا أبو الفوارس طراد بن محمّد ، أنبأنا أحمد بن علي بن الحسين بن الباذ ، أنبأنا حامد بن محمد الرفاء قالا : أنبأنا علي بن عبد العزيز ، أنبأنا القاسم بن سلام ، أنبأنا يزيد بن عنبسة بن عبد الرحمان ، عن أبيه ، عن عبد الرحمان بن أبي بكرة ، قال : لم يزرأ عليّ بن أبي طالب من بيت مالنا - يعني البصرة - حتى فارقنا غير جبّة محشوة ، أو خميصة درابجردية « 1 » . قال : وأنبأنا سعيد بن محمد « 2 » عن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، قال : أتيت عليّا بالرحبة يوم نيروز أو مهرجان ، وعنده دهاقين وهدايا ، قال : فجاء قنبر فأخذ بيده فقال : يا أمير المؤمنين إنّك رجل لا تبق شيئا [ ظ ] وإنّ لأهل بيتك في هذا المال نصيب ، ولقد خبأت لك باسنة « 3 » قال : وما هي . قال : انطلق فانظر ما هي . قال : فأدخله بيتا فيه باسنة مملوءة آنية ذهب وفضة مموهة بالذهب ، فلمّا رآها عليّ قال : ثكلتّك أمّك لقد أردت أن تدخل بيتي نارا عظيمة ، ثمّ جعل يزنها ويؤتي كلّ عريف بحصّته « 4 » ثمّ قال :
هذا جناي وخياره فيه * إذ كلّ جان يده إلى فيه
لا تغرّيني وغرّي غيري . قال : وأنبأنا معتمر ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن أبيه أنّ عليّا أوتي بالمال ، فأقعد
هامش
( 1 ) - هذا معرّب « داراب گرد » ثمّ إنّ الحديث هذا إنّما ذكرناه لتوقّف سند الحديث التالي عليه . ( 2 ) - وليلاحظ ترجمة الرجل ؛ وترجمة مشايخه . ( 3 ) - هذا هو الصواب ؛ وفي أصلي : « باسية » والباسنة : كساء مخيّط يجعل فيه الطعام . ( 4 ) - العريف : معرّف آحاد عشيرته وأهل محلّته وجيرانه .