تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
قال : - وكان يأخذ من كلّ عامل مما يعمل - فقال : والذي نفسي بيده لتأخذنّ شرّه مع خيره . وروى البلاذري في الحديث : ( 118 ) وتاليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 322 / أو ص 161 ، وفي ط 1 : ج 2 ، ص 135 ؛ قال : حدثني عمر بن شبّة ؛ حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا سكين بن عبد العزيز عن حفص بن خالد بن جابر : عن جابر « 1 » قال : أنا شاهد عليّا والأموال تأتيه فيضرط بها « 2 » ويقول : غرّي غيري غرّي غيري وقال :
هذا جناي وخياره فيه * وكلّ جان يده إلى فيه
[ و ] حدثني عمر بن شبّة ، حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا مروان بن معاوية ؛ حدثنا المغيرة بن مسلم : عن عمرو بن نباتة ، قال : شهدت عليا عليه السّلام وقسم شيئا جاءه من السواد فقال :
هامش
( 1 ) - كان في الأصل : عن جعفر بن خالد عن جابر عن أبيه جابر : والتصويب من ترجمته . ( 2 ) - وهذا كناية عن الاستخفاف ؛ وهذا الأمر لا يزال معتاد بين الناس إذا يريدون الاستخفاف أو الاستهزاء بشيء . وليراجع أيضا الحديث : « 541 » في أواخر الجزء الرابع من مناقب محمد بن سليمان ؛ الورق 126 / أ / وفي ط 1 : ج 2 ، ص 53 . ورواه العلامة الأميني قدس اللّه نفسه مرسلا ؛ في كتابه ثمرات الأسفار : ج 2 ، ص 22 نقلا عن كتاب سير السلف [ المذكور نسخه الخطية في بروكلمان : 6 / ص 40 ] لإسماعيل بن محمد بن الفصل الطلحي الإصبهاني المولود عام : ( 457 ) المتوفى ( 535 ) كما في ترجمته في عنوان : « التيمي » من سير أعلام النبلاء ، ج 20 ، ص 80 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 410 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي