تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
فكم من جاهل أردى * حكيما حين وأخاه « 1 » يقاس المرء بالمرء * إذا ما المرء ماشاه كحذو النعل بالنعل * إذا ما النعل حاذاه وللشيء من الشيء * مقاييس وأشباه وللقلب على القلب * دليل حين يلقاه
وأيضا رواه الغزالي - عدا البيت الرابع - في المقالة السادسة من كتاب سرّ العالمين ص 15 ، ط دار الكتب العلمية . وأيضا رواه الغزالي في عنوان : « بيان الصفات المشروطة فيمن تختار صحبته » من كتاب آداب الألفة والأخوة والصحبة من كتاب إحياء العلوم : ج 2 ، ص 186 ، ط دار الكتب العلمية ببيروت « 2 » . وروى أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري - من أحفاد سعيد بن المسيّب - المتوفى سنة : ( 406 ) في كتابه القيّم عقلاء المجانين ص 43 ، ط دار الكتب العلمية ، قال : قال آدم بن عيينة : قلّب حجر بأرض الروم فإذا عليه مكتوب :
ولا تصحب أخا الحمق * وإيّاك وإيّاه فكم من جاهل أردى * حكيما حين وأخاه
هامش
( 1 ) - هذا هو الظاهر الموافق لما رواه الباعوني في الباب : ( 65 ) من جواهر المطالب : ج 2 ، ص 133 ، ط 1 . وفي أصلي وكثير من المصادر : « أردى حليما . . . » . ( 2 ) - ثم قال الغزالي : كيف والأحمق قد يضرك وهو يريد نفعك وإعانتك من حيث لا يدري قال الشاعر :إنّي لإمن من عدوّ عاقل * وأخاف خلّا يعتريه جنون فالعقل فنّ واحد وطريقه * أدري فأرصد والجنون فنون
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 404 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي