تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
يقاس المرء بالمرء إذا ما هو ماشاه * وللشيء من الشيء مقائيس وأشباه وللقلب على القلب دليل حين يلقاه
أقول : والأبيات ذكرها أيضا أبو حاتم باختلاف في بعض الألفاظ ولم ينسبها إلى أمير المؤمنين كما في عنوان : « ذكر ائتلاف الناس واختلافهم » من روضة العقلاء ، ص 108 . ورواها أيضا الغزالي - المتوفى عام : ( 505 ) - عن أمير المؤمنين عليه السلام في أواخر الباب : ( 1 ) من كتاب الألفة والأخوة من إحياء العلوم : ج 2 ، ص 186 ، ط دار الكتب العلمية . ورواها ابن الأنباري بنحو الإرسال في عنوان : « أرديت » رقم : ( 132 ) من كتاب الأضداد ، ص 207 ، ط الكويت . ورواه أيضا الغزالي المتوفى عام : ( 505 ) في عنوان : « وأمّا الإخوان والأصدقاء . . . » من رسالته بداية الهداية ص 81 ط دار الكتب العلمية ببيروت ص 81 ، قال : فإذا طلبت رفيقا ليكون شريكك في التعلّم ، وصاحبك في أمر دينك ودنياك ، فراع فيه خمس خصال : الأولى العقل ، فلا خير في صحبة الأحمق ، فإلى الوحشة والقطيعة يرجع آخرها ، وأحسن أحواله أن يضرّك وهو يريد أن ينفعك ! ! والعدوّ العاقل خير من الصديق الأحمق قال عليّ رضي اللّه عنه :
فلا تصحب أخا الجهل * وإيّاك وإيّاه