تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
يقاس المرء بالمرء * إذا ما هو ماشاه وللقلب على القلب * دليل حين يلقاه
[ و ] قال سلمة بن بلال : كان فتى يعجب عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، فرآه يوما يماشي رجلا متّهما فقال - رضي اللّه عنه - [ له ] وذكر الأبيات المتقدّمة . وروى أبو حاتم محمد بن حبّان البستي - المتوفى سنة : ( 354 ) - في عنوان : « ذكر صفة الأحمق والجاهل » من كتاب روضة العقلاء ، ص 118 ، ط دار الكتب العلمية ببيروت ، قال : أنبأنا محمد بن المهاجر المعدّل ، حدّثنا محمد بن أبي يعقوب الربعي حدّثنا أحمد بن إسحاق الخشاب ، عن الأصمعي عن سلمة بن بلال قال : كان فتى يعجب عليّ بن أبي طالب ، فرآه يوما وهو يماشي رجلا متّهما فقال له :
[ و ] لا تصحب الجاهل ؟ إيّاك وإيّاه * فكم من جاهل أردى حليما حين آخاه يقاس المرء بالمرء إذا ما هو ما شاه * وللشيء من الشيء مقائيس وأشباه وللقلب على القلب دليل حين يلقاه
والأبيات ذكرها أيضا في عنوان : « ذكر ائتلاف الناس واختلافهم » من الكتاب ص 108 ، باختلاف في بعض الألفاظ - من غير نسبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام - وقال : وأنشدني الأبرش : « يقاس المرء بالمرء إذا ما هو ما شاه » . ورواها أيضا الغزالي - المتوفى عام : ( 505 ) - في أواخر الباب ( 1 ) من كتاب آداب الألفة والاخوة من إحياء العلوم : ج 2 ، ص 186 . ورواها أيضا الحافظ ابن عساكر المتوفى عام : ( 571 ) في الحديث : ( ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 304 ، ط 2 . [ ثمّ قال : ] وقال علي عليه السلام على المنبر : ما أصبت من دنياكم هذه - أو