تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
وروى الحمّوئي في الحديث : ( 341 ) في الباب : « . . . » من كتاب فرائد السمطين الحمّوئي - فرائد السمطين - الباب : « . . . » الحديث : ( 341 ) : ج 1 ، ص 403 ، ط 1 : ج 1 ، ص 403 ، ط 1 ؛ بإسناده إلى الحافظ أبي بكر البيهقي قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الحافظ ، قال : حدثنا أبو محمّد القاسم بن غانم بن حمويه بن الحسين ، قال : حدّثنا أبو الحجاب الفردوس بن القصاب اليزني من ولد عفيرة « 1 » صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : حدثنا عبيد بن الصباح النهدي قال : حدثني زرعة بن بدر « 2 » قال : حدّثني سبحان بن وداعة اليشكري صاحب جابر بن عبد اللّه الأنصاري [ قال ] : حدّثني جابر بن عبد اللّه ؛ قال : دخلت على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه اسلام لأعوده من بعض علله فلمّا نظر إليّ قال : يا جابر « 3 » قوام الدنيا بأربع « 4 » عالم مستعمل لعلمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلّم ، وغنيّ جواد بمعروفه ؛ وفقير لا يبيع أخرته بدنياه ، فإذا عطّل العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلّم ، وإذا بخل الغنيّ بمعروفه باع الفقير أخرته بدنياه ؛ وإذا كان ذلك فالويل ثمّ الويل . يا جابر من كثر نعماء اللّه عنده كثرت حوائج المخلوقين إليه ؛ فإن قام بما أمره اللّه ، عرّضها للدوام والبقاء ، وإن لم يعمل فيها [ بما أمره اللّه ] عرّضها للزوال والفناء .
هامش
( 1 ) - كذا . ( 2 ) - كذا فيه وما بعده مهملا . ( 3 ) - وفي أصلي - هنا وما بعده في أوائل الفصول - ، يا جابر بن عبد اللّه الأنصاري . . . ( 4 ) - وفي المختار ؛ ( 371 ) من قصار نهج البلاغة : « يا جابر قوام الدنيا بأربعة : عالم مستعمل علمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلّم ، وجواد لا يبخل بمعروفه ، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه . فإذا ضيّع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلّم ؛ وإذا بخل الغنيّ بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه .