وممّا نسب إليه عليه السلام في التشجيع على الإستقامة - وتهوين ما يستقبل وعدم الالتفات إلى العناء الحاصل من السعي - ما نسبه إليه المحقّق النراقي رحمه اللّه في كتاب الخزائن : ص 145 ، قال : ولأمير المؤمنين عليه السلام :
هوّن الأمر تعش في راحة * قلّما هوّنت إلّا سيهون
ليس أمر المرء سهلا كلّه * إنّما الأمر سهول وحزون
تطلب الراحة في دار العناء * خاب من يطلب شيئا لا يكون
وقال القاضي التنوخي - في أواسط الباب : ( 14 ) من كتابه الفرج بعد الشدة :
ج 2 ، ص 441 قال : ويروى لأمير المؤمنين عليّ رضي اللّه عنه [ إنّه قال ] :
لا تكره المكروه عند نزوله * إنّ المكاره لم تزل متباينة
كم نعمة لا تستقلّ بشكرها * للّه في جنب المكاره كامنه
وروى سبط ابن الجوزي - في أواخر الباب : ( 6 ) من تذكرة الخواص ، ص 151 - قال :
ومن المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام في ذمّ الدنيا أنّه قال :
دنيا تحول بأهلها * في كلّ يوم مرّتين
فغدوّها لتجمّع * ورواحها لشتات بين
وأيضا قال سبط ابن الجوزي في الباب المتقدّم الذكر من تذكرته ص 152 ، وقال عليّ عليه السلام :
ما لا يكون فلا يكون بحيلة * أبدا وما هو كائن سيكون