شواهد التنزيل ؛ وفي كتاب زين الفتى في تفسير سورة :
هَلْ أَتى
فليراجعها من أراد التحقيق .
وروى ابن الجوزي « 1 » في أوائل كتاب الردّ على المتعصّب العنيد : ص 13 ، قال :
وقد أنشدني شيخنا الإمام أبو الحسن الزاغوني قال : كان أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام يقول :
ولو أنّي بليت بهاشميّ * خؤلته بني عبد المدان
صبرت على عداوته ولكن * تعالي فانظري بمن ابتلاني
وروى أحمد بن أعثم الكوفي - المتوفى نحو ( 314 ) - في كتاب الفتوح : ج 2 ، ص 319 قال :
ثم تقدّم رجل من أصحاب الجمل يقال له عبد اللّه بن سري فجعل يرتجز ويقول :
يا ربّ إنّي طالب أبا الحسن * ذاك الذي يعرف حقّا بالفتن
ذاك الذي نطلبه على الإحن ؟ * وبغضه [ وحبّه « خ » ] شريعة من السنن
فخرج إليه عليّ رضي اللّه عنه وهو يرتجز ويقول :
قد كنت ترميه بإيثار الفتن * قدما وتطلبه بأوتار الإحن
واليوم تلقاه مليّا فاعلمن * بالطعن والضرب عليها بالسنن ؟
ثم شدّ عليه بالسيف فضربه ضربة هتك بها عاتقه فسقط قتيلا ، فوقف عليّ رضي اللّه عنه [ عليه ] ثم قال : رأيت أبا الحسن فكيف وجدته ؟ !
هامش
( 1 ) - وذكره أيضا سبطه وقال : ويروى أنّه كان يتمثل دائما - وقيل : إنّهما له - . . .
كما في آخر الباب ( 6 ) من تذكرة الخواص ص 153 .