تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
التاسعة وفطرنا به فإذا جاوز البزول قيل : بازل عام وعامين ، وكذلك ما زاد ؛ فإذا قيل ذلك للرجل فإنّما يراد استكمال شبابه واستجماع قوته وكماله في عقله وتجربته ، ولا يراد أنّه مسن كالبازل ، ألا ترى الراجز قال : « حديث سنّي » وحديث السنّ لا يكون بازلا [ كما في ] رغبة الآمل : ج 6 ، ص 227 . وروى سبط ابن الجوزي - في عنوان : « ذكر إيثارهم [ أي أهل البيت عليهم السلام ] بالطعام » من الباب الحادي عشر ، من كتاب تذكرة الخواص قال : قال علماء التأويل : فيهم نزل قوله تعالى :
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ؛ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً
الآيات : [ 7 وما بعدها من سورة الدهر ] . أخبرنا أبو المجد محمد بن أبي المكارم القزويني بدمشق سنة اثنتين وعشرون وستّمأة ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن أسعد بن محمد العطاري أخبرنا الحسين بن مسعود البغوي أخبرنا أحمد بن إبراهيم الخوارزمي أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد [ بن ] إبراهيم الثعلبي أخبرنا عبد اللّه بن حامد ، أخبرنا أبو محمّد أحمد بن عبد اللّه المزني أخبرنا محمّد بن أحمد بن سهيل الباهلي حدثنا عبد الرحمان بن محمّد بن هلال حدّثني القاسم بن يحيى عن أبي عليّ العزّي ؟ عن محمّد بن السائب عن أبي صالح « 1 » : عن ابن عباس - ورواه أيضا مجاهد ، عن ابن عباس [ أنّه ] - قال : في قوله تعالى :
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ
الآية ، قال : مرض الحسن والحسين عليهما السلام فعادهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر - « رض » - وعادهما عامّة العرب فقالوا : يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك نذرا ، فكلّ نذر لا يكون له وفاء
هامش
( 1 ) - ورواه أيضا الحموئي في الحديث : ( 388 ) في الباب : ( 11 ) من السمط الثاني من فرائد السمطين : ج 2 ، ص 53 ، ط 1 ، والسند كأنّه متعدّد فيه . وليلاحظ الحديث في تفسير سورةهَلْ أَتىمن شواهد التنزيل .