تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
الرياشي : كيف تنشد هذا [ البيت ] :
ما تنقم الحرب العوان منّي * بازل عامين حديث سنّي ؟
فقلت له : « بازل عامين » [ يرفع ] على الابتداء ، و [ ينصب ويقرأ ] « بازل عامين » على الحال ، و [ يقرأ على الجرّ ] « بازل عامين » على البدل من الياء [ في « منّي » ] واللّه يا أبا الفضل ما آتيك إلّا لهذه المقطّعات ؟ قال أبو العباس : وكانت قطعه واللّه عسلا ؟ قال القاضي [ المعافى ] رحمه اللّه : وقد حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر بهذه القصّة على خلاف هذا الوجه ، فحكى أن أحمد بن يحيى قال : كنت عند ابن الأعرابي فسألني كيف تنشد « بازل عامين » فذكر أنّه أخبر [ ه ] بهذه الأوجه الثلاثة ، قال : فكأنّه لم يرض ما قلت ، فقلت له : إيّاك أن تكلّمني في النحو فإنّما آتيك لهذه الخرافات ؟ قال القاضي : ومما حكاه الصولي أن أحمد بن يحيى قال : « على البدل » وليس هذا من ألفاظ الكوفيّين وإنّما يقولون في هذا النحو وما جرى مجراه إنّه ترجمة واتباع وردّ وتكرير . وإن كان أحمد بن يحيى لفظ بالبدل فلعلّه قصد خطاب الرياشي بما يعرفه من قول أصحابه البصريين . أقول : والبيتان ذكرهما المبرّد - بزيادة : « لمثل هذا ولدتني أمّي » في أواخر المجلّد الثاني من كتاب الكامل : ص 987 ط مؤسسة الرسالة - وقال : قال أبو الحسن : بلغني أنّ عليّا رضوان اللّه عليه قاله للحسن ابنه ؟ وقال الدكتور محمد أحمد محقق الكتاب في هامشه : ونقل البغدادي عن شارح ديوان الإمام عليّ كرّم اللّه وجهه أن هذه الأبيات قالها الإمام يوم بدر . وقال الشيخ المرصفي : البازل من الإبل : ما استكمل السنة الثامنة وطعن في