عن سعد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم لعليّ : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي .
[ ثم قال سعد : ] ولقد رأيته يخطر بالسيف « 1 » يعلو به هام المشركين [ و ] يقول :
[ بازل عامين حديث سنّي ] * سنحنح الليل كأني جني « 2 »
وأخبرناه أبو القاسم عليّ بن إبراهيم العلوي ، أنبأنا الأمير المؤيّد معتزّ الدولة أبو المكارم حيدرة بن الحسين بن مفلح ، أنبأنا الحسين بن عبد اللّه بن محمد بن إسحاق بن أبي كامل ، أنبأنا خيثمة بن سليمان ، أنبأنا محمد بن يونس بن موسى السامري .
حيلولة : وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الفرغولي ، أنبأنا أبو عثمان محمد بن عبيد اللّه المحمي ، أنبأنا السيّد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود بن علي بن عيسى العلوي ، أنبأنا أبو الأحرز محمد بن عمر بن جميل الأزدي ، أنبأنا محمد بن يونس القرشي ، قالا : أنبأنا محمد بن الحسن بن معلى بن زياد القردوسي .
وأخبرنا أبو القاسم الشحامي ، أنبأنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم المقري إملاءا ، أنبأنا أبو منصور الأزدي بهراة ، أنبأنا أبو علي الرفا ، أنبأنا محمد بن يونس بن موسى ، أنبأنا محمد بن الحسن بن معلى القردوسي ، أنبأنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن الحكم :
عن مصعب بن سعد ، عن أبيه سعد ، قال : قال لي معاوية : تحبّ - وقال أبو حفص :
أتحبّ - عليّا ؟ قال : قلت : وكيف لا أحبّه وقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم -
هامش
( 1 ) - يقال خطر فلان بسيفه أو برمحه : هزّه معجبا به أو بنفسه . والفعل على زنة ضرب وبابه .
( 2 ) - ما بين المعقوفين مأخوذ من الرواية التالية وغيرها .
وروى ابن الأثير في مادة : « سنحنح » من كتاب النهاية نقلا عن الهروي قال : وفي حديث عليّ [ عليه السلام ] : « سنحنح الليل كأنّي جنى » أي لا أنام الليل فأنا متيقّظ أبدا .