تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
حدّثنا الحسن بن طاهر النطنزي ، أنشدني أحمد بن تميم ، أنشدني أبي عن الأصمعي : عن [ الإمام ] جعفر الصادق عن أبيه عن جدّه عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام [ أنه قال : ]
عش موسرا إن شئت أو معسرا * لا بدّ في الدنيا من الغمّ وعيشك « 1 » بالهمّ مقرونة * فلا يقطع الدهر إلّا بهمّ حلاوة دنياك مسمومة * فلا تأكل الشهد إلّا بسمّ محامدك اليوم مذمومة * فلا يكسب الحمد إلّا بذمّ إذا تمّ أمر دنا نقصه * توقّع زوالا إذا قيل : تمّ إذا كنت في نعمة فارعها * فإنّ المعاصي تزيل النعم وداوم عليها بشكر الإله * فإنّ الإله سريع النقم
وروى السيّد الموفّق باللّه الحسين بن إسماعيل الجرجاني - المتوفى عام : ( 430 ) تقريبا - في باب الزهد من كتاب سلوة العارفين : ج 1 ، ص 57 ، ط 1 ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
حلاوة دنياك مسمومة * فلا تأكل الشهد إلّا بسمّ همومك بالعيش مقرونة * فلا تقطع الدهر إلّا بهمّ ملابسك اليوم مذمومة * فلن تلبس الحمد إلّا بذمّ إذا كنت في نعمة فارعها * فإنّ المعاصي تزيل النعم إذا تمّ شيء بدا نقصه * ترقب زوالا إذا قيل تمّ
هامش
( 1 ) - قال ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( . . . ) من الباب ( . . . ) من نهج البلاغة : ج 1 ، ص 327 ، وفي ط . . . ج . . . ص . . . الشعر لربيعة بن مشروم الطائي . وهذا هو الظاهر ، وفي نسخة : « وعيشك » وفي هامشها : « حياتك » .