تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
نحن الخيار من البريّة كلّها * ونظامها وزمام كلّ زمام الخائضو غمرات كلّ كريهة * والضامنون [ ظ ] حوادث الأيّام والمبرمون قوى الأمور بعزهم * والمبرمون مرابر الابرام سائل أبا كرب وسائل تبّعّا * [ عنّا ] وأهل الجبر والأزلام « 1 » إنّا لنمنع من أردنا منعه * ونجود بالمعروف والإنعام وتردّ عادية الخميس سيوفنا * ونقيم رأس الأصيد القمقام
فقالوا : يا أبا الحسن ما تركت لنا شيئا . ورواه أيضا ابن شهرآشوب في فصل قرابته عليه السلام من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من مناقب آل أبي طالب : ج 2 ، ص 170 ، ط قم : وروى السيد ابن طاووس رفع اللّه مقامه في الحديث : ( 128 ) من كتاب الطرائف : ص 89 ، ط 2 ، قال : ومن ذلك ما روى باسناد محمد بن محمد النيسابوري بإسناد متصل إلى جعفر بن محمد الصادق يقول جعفر عن أبيه ، عن جدّه أن عليا كان في حلقة من رجال قريش ينشدون الأشعار ويتفاخرون ، حتى بلغوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقالوا : قل يا أمير المؤمنين فقد قال أصحابك . فقال أمير المؤمنين :
اللّه وفّقنا لنصر محمّد * وبنا أقام دعائم الإسلام وبنا أعزّ نبيّه وكتابه * وأعزّنا بالنصر والإقدام في كلّ معركة تطير سيوفنا * فيها الجماجم عن فراش الهام ينتابنا جبريل في أبياتنا * بفرائض الإسلام والأحكام
هامش
( 1 ) - كذا في أصلي ، ولعل الصواب هكذا :سائل أبا كرب وسائل تبّعا * عنّا وأهل الجبت والأزلام