تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
عبد الوهاب بن الحسين بن عمر ، أنبأنا أبو عبد اللّه الحسن بن محمد بن عبيد الدقاق ، أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، أنبأنا عمي القاسم بن محمد ، حدّثني عبد الرحيم بن حماد ، قال : سمعت صالح الحمال ؟ قال : سمعت زيد بن عليّ يقول : اجتمعت قريش في حلقة فتفاخروا حتّى انتهوا إلى عليّ بن أبي طالب ، فقالوا له : يا أبا الحسن قل فقد قال أصحابك . قال : فقال علي :
اللّه أكرمنا بنصر نبيّه * وبنا أقام دعائم الإسلام وبنا أعزّ نبيّه وكتابه * وأعزّنا بالنصر والإقدام في كلّ معركة تطير سيوفنا * فيها الجماجم عن قراع الهام ينتابنا [ ظ ] جبريل في أبياتنا * بفرائض الإسلام والأحكام فنكون أول مستحلّ حلّه * ومحرم للّه كلّ حرام « 1 »
هامش
( 1 ) - ومن بديع طرقه ما رواه حميد بن أحمد المحلي بسنده عن ابن عقدة قال : حدّثنا مرثد بن الحسن بن مرقد بن باكر ؟ أبو الحسين الكاهلي الطبيب ، قال : حدثنا خالد بن فريد الطبيب ، قال : حدّثنا كامل بن العلاء ، قال : حدثنا جابر بن يزيد : عن عامر بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى إذ دخل عليّ عليه السلام وأهل الشورى وحضرهم عبد اللّه بن عمر ؛ فسمعت عليا يقول : بايع الناس أبا بكر فسمعت وأطعت ، ثم بايع الناس عمر فسمعت وأطعت - وساق احتجاج أمير المؤمنين على أهل الشورى - إلى أن قال ثمّ قال هذه الأبيات :محمد النبيّ أخي وصهري * وحمزة سيّد الشهداء عمّي وجعفر الذي يضحي ويمسي * يطير مع الملائكة ابن أمّي وبنت محمد سكني وعرسي * مسوط لحمها بدمي ولحمي وسبطا أحمد ولداي منها * فمن هذا له سهم كسهمي سبقتكم إلى الإسلام طرّا * غلاما ما بلغت أوان حلميهكذا رواه حميد المحلي بسنده عن ابن عقدة في شرح البيت : ( 44 ) من محاسن الأبرار ، ص 579 ، ط 1 . هذا هو الظاهر ، وفي النسخة الظاهرية : « فنكون أول مستحلّ حرمه . . . » .