قال المجلسي الوجيه : الأبيات موجودة في الديوان ، وزاد بعد السابع :
« والمبرمون قوى الأمور بغرة * والناقضون مرائر الإبرام »
و [ زاد ] بعد الأخير :
« وترد عادية الخميس سيوفنا * ونقيم رأس الأصيد القمقام »
والدعامة : - بالكسر - : عماد البيت . وفراش الرأس : عظام دقاق تلي القحف ، وفي الديوان : « فراخ الهام » وقال في الصحاح : وقول الفرزدق :
ويوم جعلنا البيض فيه لعامر * مصممة تفأى فراخ الجماجم
يعني به الدماغ . وقوله عليه السلام : « ينتابنا » : . . . وفي الديوان : « يزورنا » وقوله عليه السلام : « وإمامها » في الديوان :
« وزمامها وزمام كلّ زمام * الخائضو غمرات كل كريهة »
والقوى : جمع القوة وهي الطاقة من الحبل ، والمرير من الحبل : ما لطف وطال واشتد فتله ، والجمع : المرائر . والعادية : الظلم والشرّ . وفي بعض النسخ : « العاذية » بالذال المعجمة وهي سحابة تنشأ سحابا و « الأصيد » على زنة الأرقم : الملك .
و « القمقام » : السيد .
وأيضا روى المجلسي رفع اللّه مقامه في الحديث الحادي عشر من الباب الخامس ؛ من المجلد الثامن ، من بحار الأنوار : ج 8 ، ص 82 طبع الكمباني نقلا عن الإربلي في كتاب كشف الغمّة ، عن عبد خير ، قال :
اجتمع عند عمر جماعة من قريش فيهم علي بن أبي طالب ، فتذاكروا الشرف وعلي عليه السّلام ساكت ، فقال عمر : ما لك يا أبا الحسن ساكتا . وكان علي عليه السلام كره الكلام ، فقال عمر : لتقولنّ يا أبا الحسن فقال علي عليه السلام :
اللّه أكرمنا بنصر نبيّه * وبنا أعزّ شرائع الإسلام