تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
في كلّ معترك تزيل سيوفنا * فيه الجماجم عن فراخ الهام ويزورنا جبريل في أبياتنا * بفرائض الإسلام والأحكام فنكون أول مستحلّ حلّه * ومحرم للّه كلّ حرام نحن الخيار من البريّة كلّها * ونظامها وزمام كلّ زمام إنّا لنمنع من أردنا منعه * ونقيم رأس الأصيد القمقام وتردّ عادية الخميس سيوفنا * فالحمد للرحمان ذي الإنعام
ورواها أيضا الخوارزمي في الفصل ( 14 ) من كتابه مناقب عليّ عليه السلام ؛ ص 99 ، نقلا عن الزمخشري : محمود بن عمر ، عن أبي الحسن علي بن مروك الرازي ، عن الحافظ أبي سعيد إسماعيل بن محمد السّمان [ قال : ] أخبرني أبو محمد عبد اللّه بن مجالد الشروطي بالكوفة بقراءتي عليه ، حدّثني أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، حدّثني محمد بن عبيد ، حدّثني محمد بن عمران العجلي الربعي ، حدّثني مسهر بن عبد الملك بن مسلم ، عن أبيه عن جدّه عن عبد خير . . . ورواه أيضا السيّد المرشد باللّه في أواخر العنوان : « الحديث السادس . . . » من كتاب الأمالي - كما في ترتيبه : ج 1 ، ص 143 ، ط 1 - قال : أخبرنا الشريف أبو عبد اللّه محمد بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن الحسين بن عبد الرحمان الحسني البطحائي بقرائتي عليه بالكوفة ، قال : أخبرنا علي بن عبد الرحمان بن أبي السرى قراءة عليه ، قال : حدّثنا أبو مليل محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عبد الرحمان بن أبي حمّاد : عن صالح الجمّال قال : سمعت الإمام الشهيد أبا الحسين زيد بن علي عليهما السلام يقول : اجتمع نفر من قريش فيهم علي بن أبي طالب عليه السلام فتفاخروا فقالوا أشياء من الشعر ، حتى انتهوا إلى علي عليه السلام ، فقالوا : يا أبا الحسن قل ، فقد قال