[ أهل ] الشام فيفتنون عليّ بن أبي طالب .
وروى الميبدي في شرح ديوان أمير المؤمنين عليه السلام ص 405 : - على ما نقله عنه العلّامة الأميني مدّ ظله في كتاب الغدير : ج 2 ، ص 25 ، ط 2 قال :
[ و ] عن أبي هريرة ، قال : اجتمع عدّة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منهم أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير والفضل بن العباس وعمّار وعبد الرحمان بن عوف وأبو ذرّ والمقداد وسلمان وعبد اللّه بن مسعود ، فجلسوا وأخذوا في مناقبهم ، فدخل عليهم عليّ عليه السلام فسألهم فيم أنتم ؟ . قالوا : نتذاكر مناقبنا ممّا سمعنا من رسول اللّه . فقال عليّ اسمعوا منّي ثم أنشأ :
لقد علم الأناس بأنّ سهمي * من الإسلام يفضل كلّ سهم
وأحمد النبي أخي وصهري * عليه اللّه صلّى وابن عمّ
وإنّي قائد للناس طرّا * إلى الإسلام من عرب وعجم
وقاتل كلّ صنديد « 1 » رئيس * وجبّار من الكفار ضخم
وفي القرآن ألزمهم ولائي * وأوجب طاعتي فرضا بعزمي
كما هارون من موسى أخوه * كذاك أنا أخوه وذاك اسمي
لذاك أقامني لهم إماما * وأخبرهم به بغدير خمّ
هامش
( 1 ) - الصنديد : السيّد الشجاع . الغيث العظيم القطر .
ورواها أيضا العلّامة الكراجكي في الفصل الثالث من الرسالة الثالثة ، من كتاب كنز الفوائد : ج 1 ، ص 123 ؛ وفي ج 2 ، ص 233 ، ط 1 .
ورواها عنه المجلسي رفع اللّه مقامه ، في الباب : « 17 » من سيرة أمير المؤمنين عليه السلام من بحار الأنوار : ج 33 ، ص 131 .
ورواها أيضا الشيخ الطبرسي قدّس اللّه نفسه ؛ في كتاب الإحتجاج : ج 1 ، ص 265 .