وجعفر الذي يمسي ويضحي * يطير مع الملائكة ابن أمّي
وبنت محمّد سكني وعرسي * مسوط لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ولداي منها * فمن منكم لهم سهم كسهمي
فأوصاني النبيّ لدى اختيار ؟ * رضى منه لأمّته بحكمي
وأوجب لي الولاء معا عليكم * خليلي يوم دوح غدير خمّ
فويل ثمّ ويل ثمّ ويل * لمن يرد القيامة وهو خصمي
فلمّا وقف معاوية على الكتاب قال : أخفوه لئلّا يسمع أهل الشام ! ! ورواه أيضا محمد بن أحمد شمس الدين الباعوني الدمشقي - المتوفى سنة ( 871 ) - في الباب : ( 65 ) من جواهر المطالب : ج 2 ، ص 132 ، ط 1 ، قال :
قال أبو بكر ابن دريد : كتب معاوية إلى الإمام عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه :
يا أبا الحسن [ إنّ ] لي فضائل كثيرة ، كان أبي سيّدا في الجاهلية والإسلام ؟ وصرت ملكا في الإسلام [ و ] صهر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وخال المؤمنين ، وكاتب الوحي .
فقال عليّ [ عليه السلام عندما بلغه كتاب معاوية ] : أعليّ يفتخر ابن آكلة الأكباد ورأس الأحزاب ؟ اكتب يا غلام :
محمّد النبيّ أخي وصهري * وحمزة سيّد الشهداء عمّي
وجعفر الذي يمسي ويضحي * يطير مع الملائكة ابن أمّي
وبنت محمّد سكني وعرسي * منوط ؟ لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ولداي منها * فأيّكم له سهم كسهمي
سبقتكم إلى الإسلام طرّا * صغيرا ما بلغت أوان حلمي
فقال معاوية [ لمّا بلغه هذا الكتاب ] : أخفوا هذا الكتاب ، وإيّاكم أن يطلع عليه