تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
إنّ لي فضائل ، كان أبي سيّدا في الجاهلية ، وصرت ملكا في الإسلام ، وأنا صهر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وخال المؤمنين ، وكاتب الوحي ! ! [ وعندما بلغ كتابه إلى أمير المؤمنين عليه السلام ] فقال : أبا لفضائل تفتخر عليّ يا ابن آكلة الأكباد ؟ أكتب إليه يا غلام :
محمّد النّبيّ أخي وصهري * وحمزة سيّد الشهداء عمّي وجعفر الّذي يضحي ويمسي * يطير مع الملائكة ابن أمّي وبنت محمّد سكني وعرسي * مشوب ؟ لحمها بدمي ولحمي وسبطا أحمد ولداي منها * فأيّكم له سهم كسهمي سبقتكم إلى الإسلام طرّا * صغيرا ما بلغت أو ان حلمي
فقال معاوية [ عندما وصله كتاب أمير المؤمنين عليه السلام ] : أخفوا هذا الكتاب لا يقرؤه أهل الشام فيميلوا إلى ابن أبي طالب . ورواه عنه الصفدي في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الوافي بالوفيات : ج 21 ، ص 280 ، ط 1 . ورواه أيضا سبط ابن الجوزي المتوفى عام : ( 654 ) في أواخر الباب الرابع من تذكرة الخواص ، ص 102 ، قال : وذكر هشام بن محمد أنّ مما كتب معاوية إلى عليّ عليه السلام : أمّا بعد : فإنّ أبي كان سيّدا في الجاهلية ، وأنا ملك في الإسلام وصهر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وخال المؤمنين ، وكاتب الوحي ! ! فلمّا قرأ أمير المؤمنين [ عليه السلام ] كتابه قال : أعليّ يفخر ابن آكلة الأكباد ؟ ثمّ أمر عبيد اللّه بن أبي رافع أن يكتب جوابه من إملائه ، فكتب إليه :
محمّد النبيّ أخي وصهري * وحمزة سيّد الشهداء عمّي