أرى علل الدنيا عليّ كثيرة * وصاحبها حتّى الممات عليل
لكلّ اجتماع من خليلين فرقة * وكلّ الذي دون الممات قليل
وإنّ افتقادي واحدا بعد واحد * دليل على أن لا يدوم خليل
ورواه ابن كثير - بمثل ما تقدّم في رواية ابن عساكر - مع زيادات في آخر ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من البداية والنهاية : ج 8 ، ص 11 ، عن عمرو بن العلاء عن أبيه . . .
وانظر تفسير الآية : « 123 » من سورة البقرة ؛ من تفسير البرهان : ج 1 ، ص 310 ؛ والحدائق الوردية : ج 1 ، ص 84 ، ط 1 ؛ وبحار الأنوار : ج 43 ، ص 18 ، و 180 ، و 184 ، و 187 و 207 و 213 .
وقال ابن حبان : حدّثني أحمد بن محمد بن حبيب ب « نساء » « 1 » ، حدّثنا هشام بن كامل السوردي ، حدّثنا يزيد بن هارون ، حدّثنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال :
لمّا ماتت فاطمة [ صلوات اللّه عليها ] دخل عليّ ؟ فقال :
لكلّ اجتماع من خليلين فرقة * وكلّ الذي فوق الفراق ؟ قليل
هامش
( 1 ) - وقريبا منه رواه أبو إسحاق الثعلبي المتوفى عام : ( 427 ) مرسلا عن أنس كما في تفسير الآية :
( 110 ) من سورة البقرة من تفسيره : ج 1 ، ص 259 .
ورواه أيضا أبو الفتوح الرازي عن حميد الطويل عن أنس ، كما في تفسير الآية : ( 110 ) من سورة البقرة من تفسير روض الجنان : ج 2 ، ص 113 ، وفيه : « دون الفراق قليل ، وإنّ افتقادي فاطما بعد أحمد . . . » .
ورواه أيضا عمر بن محمد بن خضر المعروف بملّا - المتوفى سنة ( 570 ) - في الباب ( 16 ) من كتابه الوسيلة : القسم الثاني من ج 4 ، ص 145 ، ط الهند .
وذكره محققه في تعليقه عن محمد بن إسحاق في كتاب السيرة : ج 2 ، ص 55 .
وليراجع أيضا سيرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم - لابن كثير - : ج 2 ، ص 524 .