تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
قد بذلناك والبلاء شديد * لفداء النجيب وابن النجيب لفداء الأغرّ ذي الحسب الثا * قب والباع والفناء الرحيب إن يصبك المنون فالنبل يبرى ؟ * فمصيب منها وغير مصيب كلّ حيّ وإن تملّى بعيش * آخذ من سهامها بنصيب « 1 »
فقال أمير المؤمنين عليه السلام :
أتأمرني بالصبر في نصر أحمد * وو اللّه ما قلت الذي قلت جازعا ولكنّني أحببت إظهار نصرتي * وتعلم أنّي لم أزل لك طائعا وسعيي لوجه اللّه في نصر أحمد * نبيّ الهدى المحمود طفلا ويافعا
وقال أمير المؤمنين عليه السلام بعد ذلك « 2 » :
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصا * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر رسول إله الخلق إذ مكروا به * فنجّاه ذو الطول الكريم من المكر وبات رسول اللّه بالشعب آمنا * وذلك في حفظ الإله وفي ستر وبتّ أراعيهم وهم ينبؤنني * وقد صبرت نفسي على القتل والأسر أردت به نصر الإله تبتّلا * وأضمرته حتى أوسّد في قبر
ورواه عنه المجلسي رفع اللّه مقامه في الباب : ( 32 ) من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من بحار الأنوار : ج 36 ، ص 46 . ورواه أيضا الحافظ السروي في عنوان : « استظهار النبي بأبي طالب » من كتاب مناقب آل أبي طالب : ج 1 ، ص 65 ، ط بيروت .
هامش
( 1 ) - ولأبيات أبي طالب قدّس اللّه نفسه ؛ هذه مصادر كثيرة ؛ من أرادها فليراجع ديوان أبي طالب عليه السلام بتحقيقنا ( 2 ) - والأبيات التالية ؛ تقدّمت في حرف الراء عن مصادر .