تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
المتوفى سنة : ( 245 ) - المترجم في تاريخ بغداد : ج 2 ، ص 277 وتحت الرقم : ( 751 ) - وأيضا رواه عن أمالي محمد بن حبيب السيّد عليخان المدني - قدّس اللّه نفسه - في ترجمة أبي طالب من كتاب الدرجات الرفيعة : ص 42 . ورواه أيضا أبو عليّ الموضح العمري العلوي كما رواه عنه السيّد ابن معد في كتاب الحجّة : ص 69 . ورواه عنهم جميعا العلّامة الأميني رفع اللّه مقامه في كتاب الغدير : ج 7 ، ص 357 . وروى محمد بن محمد بن النعمان العكبري رفع اللّه مقامه - كما في الحديث : ( 25 ) من الفصول المختارة : ص 31 - قال : لمّا أراد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الاختفاء من قريش والهرب منهم إلى الشعب « 1 » لخوفه على نفسه ؛ استشار أبا طالب رحمة اللّه عليه في ذلك فأشار به عليه ، ثم تقدّم أبو طالب إلى أمير المؤمنين عليه السلام أن يضطجع على فراش رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ليقيه بنفسه فأجابه إلى ذلك ، فلمّا نامت العيون جاء أبو طالب ومعه أمير المؤمنين عليه السلام فأقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأضجع أمير المؤمنين عليه السلام مكانه فقال أمير المؤمنين : يا أبتاه إني مقتول ؟ فقال أبو طالب رحمه اللّه :
اصبرن يا بنيّ فالصبر أحجى * كلّ حيّ مصيره لشعوب
هامش
( 1 ) - قال الشيخ رحمه اللّه : وأكثر الأخبار جاءت بمبيت أمير المؤمنين عليه السلام على فراش رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في ليلة مضيّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى الغار ، وهذا الخبر وجدته في ليلة مضيّة صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى الشعب . . .