كتاب زين الفتى العاصمي - زين الفتى - عنوان : « وأمّا علم المكاتبة » المخطوط : الفصل الخامس ص 224 المخطوط : ص 224 .
ورواه أيضا السيّد الرضيّ رفع اللّه مقامه في المختار : « 48 » من باب رسائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب نهج البلاغة .
روى البلاذري في الحديث : « 409 » من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ؛ من كتاب أنساب الأشراف : ج 1 ؛ من المخطوطة ؛ ص 383 ؛ وفي طبعة بيروت : ج 2 ، ص 338 ، ط 1 ؛ قال :
حدثني عبد اللّه بن صالح بن مسلم [ قال : ] حدثني ابن كناسة الأسدي عن إسماعيل بن مجالد ؛ عن أبيه :
عن الشعبي قال : لمّا اجتمع عليّ ومعاوية ؟ على أن يحكّما رجلين ؛ اختلف الناس على عليّ فكان عظمهم وجمهورهم مقرّين بالتحكيم راضين به ؛ وكانت فرقة منهم - وهم زهاء أربعة آلاف من ذوي بصائرهم والعبّاد منهم - منكرة للحكومة ؛ وكانت فرقة منهم وهم قليل متوقفين .
فأتت الفرقة المنكرة عليا فقالوا : عد إلى الحرب : وكان عليّ يحبّ ذلك ؛ فقال الذين رضوا بالتحكيم : واللّه ما دعانا القوم إلّا إلى حقّ وإنصاف وعدل . وكان الأشعث بن قيس وأهل اليمن أشدّهم مخالفة لمن دعا إلى الحرب .
فقال عليّ [ عليه السلام ] للذين دعوا إلى الحرب : يا قوم قد ترون خلاف أصحابكم وأنتم قليل في كثير ؛ ولئن عدتم إلى الحرب ليكوننّ [ هؤلاء ] أشدّ عليكم من أهل الشام ! ! فإذا اجتمعوا وأهل الشام عليكم أفنوكم ! واللّه ما رضيت ما كان ولا هويته ؛ ولكنّي ملت إلى الجمهور منكم خوفا عليكم ! ! ثمّ أنشد [ عليه السلام ] :
وما أنا إلّا من غزيّة إن غوت * غويت وإن ترشد غزيّة أرشد