صديق عدوّي داخل في عداوتي * وإنّي لمن ودّ الصديق ودود
فلا تقربن منّي وأنت صديقه * فإنّ الذي بين القلوب بعيد « 1 »
ورواها أيضا مرسلا الكيدري في حرف الدال من ديوان أمير المؤمنين عليه السلام : ص 36 .
وروى المسعودي في أحوال سابور ذي الأكتاف من كتاب مروج الذهب : ج 1 ، ص 280 ، ط بيروت قال :
وقد كان معاوية بن أبي سفيان راسل من بالعراق من [ بني ] تميم ليثبوا بعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، فبلغ ذلك عليّا رضوان اللّه عليه فقال في بعض مقاماته في كلام له طويل « 2 » :
إنّ حيّا يرى الصّلاح فسادا * أو يرى الغيّ في الأمور رشادا [ سدادا « خ » ]
لقريب من الهلاك كما أه * لك سابور بالسواد أيادا
وروى ابن العديم في ترجمة سابور بن هرمز من كتاب بغية الطلب : ج 9 ، ص 419 ، ط 1 ، قال :
ومن خطّ عبد السلام [ بن الحسين ] البصري [ المعروف بالواجكا ؟ في كتاب فضائل الفرس وملوكهم قال ] :
وبلغنا أن معاوية بن أبي سفيان كتب إلى بني تميم يأمرهم بالوثوب على علي بن أبي طالب عليه السلام ؛ فأجابه إلى ذلك قوم منهم وعليّ عليه السلام يومئذ بالبصرة
هامش
( 1 ) وفي معناه قول الخليل بن أحمد الفراهيدي ( رحمه اللّه ) :يقولون لي دار الأحبّة قد دنت * وأنت كئيب إنّ ذا لعجيب
فقلت : وما تغني الديار وقربها * إذا لم يكن بين القلوب قريب( 2 ) قال المحمودي : ليت المسعودي ذكر هذا الكلام الكثير أو بعضه فإنّا لم نجده في طول ممارستنا خلال أربعين سنة .