كتاب الغدير : ج 3 ، ص 123 ، نقلا عن الباب ( 44 ) من فرائد السمطين وعن نظم درر السمطين ، وكفاية الكنجي : ص 84 وعن مناقب الخوارزمي : ص 95 ؛ وعن كنز العمال : ج 6 ، ص 398 ، وعن تاريخ ابن عساكر .
وأيضا رواه في الغدير : ج 3 ، ص 224 نقلا عن محمد بن طلحة الشافعي في كتاب مطالب السؤل : ص 11 .
ورواه أيضا السيوطي في مسند جابر من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ، ص 336 .
ورواه أيضا ابن شهرآشوب في مزايا عليّ عليه السلام في فصل أخوّته مع النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم من كتاب مناقب آل أبي طالب : ج 2 ، ص 186 .
ورواه أيضا الكيدري في حرف الدال مما جمعه من ديوان أمير المؤمنين عليه السلام قال :
وذكر الإمام عليّ بن أحمد الواحدي - وهو إمام أصحاب الشافعي بخراسان - غير مدافع - عن الزهري عن عبد الرحمان بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد اللّه قال : سمعت عليّا ينشد ورسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم يسمع . . .
وروى ابن عبد ربّه في عنوان « أصناف الإخوان » تحت الرقم : ( 63 ) من كتاب الياقوتة في العلم والأدب من العقد الفريد : ج 1 ، ص 337 ، ط 2 ، وفي ط : ج 2 ، ص 201 قال :
وقالوا : من علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقا ولعدوّه عدوّا . ثم قال :
إنّه وفد دحية [ دحيم « خ ل » ] الكلبي على أمير المؤمنين عليّ رضي اللّه عنه ؛ فما زال يذكر معاوية ويطريه في مجلسه ! ! فقال عليّ رضي اللّه عنه :
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 117
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١١٧