لي ولأصحابك ؟ قال : ما لك وما لهم ؟ قال : يريدون قتلي يحملون لبنة لبنه ويحملون عليّ اللبنتين والثلاث ! ! فأخذ [ النبيّ ] بيده فطاف به في المسجد ، وجعل يمسح وفرته بيده من التراب ، ويقول : يا ابن سميّة لا يقتلك أصحابي ولكن تقتلك الفئة الباغية .
[ ثمّ قال السمهودي : ] وقد ذكر ابن إسحاق القصة بنحوه كما في « تهذيب » ابن هشام .
[ ثمّ ] قال : وسألت غير واحد من أهل العلم بالشعر عن هذا الرجز ، فقالوا : بلغنا أنّ عليّ بن أبي طالب إرتجز به ، فلا ندري أهو قائله أم غيره ، وإنّما قال ذلك علي رضي اللّه عنه مطايبة ومباسطة ، كما هو عادة الجماعة إذا اجتمعوا على عمل ، وليس ذلك طعنا .
قال [ السمهودي ( ظ ) ] : وأخرج ابن أبي شيبة من مرسل أبي جعفر الخطمي ، قال :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يبني المسجد وعبد اللّه بن رواحة يقول :
أفلح من يعالج المساجدا فيقولها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فيقول ابن رواحة : « يتلو القرآن قائما وقاعدا » فيقولها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
ورواه الطبري الإمامي مرسلا باختصار في أواخر الباب الأخير من المسترشد ، ص 160 .
وروى سبط ابن الجوزي في أواخر الباب : ( 6 ) من تذكرة الخواص ، ص 155 ، قال :
وقال الشعبي : رآى أمير المؤمنين [ عليه السلام ] رجلا يمشي ويخطر بيديه ويختال
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 110
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١١٠