وروى الخوارزمي - في أواسط الفصل ( 14 ) من مناقبه ص 95 - قال :
أنبأني الإمام الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني إجازة ، أخبرني الحسن بن أحمد المقري ، أخبرني أحمد بن عبد اللّه الحافظ حدّثني محمد بن المظفر ، أخبرني علي بن أحمد بن مروان المقري ، حدّثني الزبير بن بكار ، حدّثني عبد اللّه بن محمد البلوي ، حدّثني عمارة بن زيد ، عن بكر بن حارثة ، عن الزهري ، عن عبد الرحمان بن كعب بن مالك :
عن جابر بن عبد اللّه ، قال : سمعت عليّا عليه السلام ينشد ورسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يسمع :
أنا أخو المصطفى لا شكّ في نسبي * ربيت معه وسبطاه هما ولدي « 1 »
جديّ وجدّ رسول اللّه منفرد * وفاطم زوجتي لا قول ذي فند « 2 »
صدّقته وجميع الناس في بهم * من الضلالة والإشراك والنكد « 3 »
والحمد للّه شكرا لا شريك له * والبرّ بالعبد والباقي بلا أمد
أقول : ورواه أيضا محمد بن سلامة القاضي القضاعي المصري في المختار الأخير من الباب التاسع من كتاب دستور معالم الحكم : ص 202 ، ط مصر ، قال :
أخبرنا الحسن [ الحسين « خ » ] بن محمد بن عيسى القمّاح ، قال : أخبرنا الحسن بن
هامش
( 1 ) يقال : « ربا يربو ربوا وربّوا - من باب : « دعا » والمصدر كالفلس والعلوّ - الولد » : نشأ .
ويقال أيضا : « ربيت - بفتح الباء وكسرها - رباء وربيّا » : نشأت . والمصدر على زنة السّخاء ، والسخيّ ، والفعل من البابين على بناء المعلوم .
ورواها عنه القندوزي في الحديث ( 5 ) من الباب التاسع من كتاب ينابيع المودة : ص 57 .
وفي دستور معالم الحكم : « معه ربيت . . . » .
( 2 ) الفند - كفرس - الخطأ .
( 3 ) البهم : مشكلات الأمور . الخطّة الشديدة . والنكد - على زنة الجبل - : شدّة العيش وعسر الحياة .