فقال :
يا مؤثر الدنيا على دينه * والتائه الحيران في قصده
أصبحت ترجو الخلد فيها وقد * أبرز ناب الموت عن حدّه
هيهات إنّ الموت ذو أسهم * من يرمه يوما بها يرده
لا يشرح الواعظ قلب امرئ * لم يعزم اللّه على رشده
ورواه أيضا محمد بن أحمد الباعوني الشافعي في الباب : ( 65 ) من جواهر المطالب : ج 2 ، ص 137 ، ط 1 .
وروى شيخ الطائفة في الحديث ( 14 ) من الجزء الثامن ، من أماليه ص 131 ، قال :
أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدّثني أبو حفص محمد بن عثمان الصيرفي ، قال :
أخبرني أبو بكر محمد بن عبد اللّه العلاف المعروف بالمستغني قراءة عليه ، قال :
حدّثنا محمد بن أبي يعقوب الدينوري ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمد البلوي ، قال :
حدّثنا عمارة بن زيد ، قال : حدّثني بكر بن حارثة عن الزهري ، عن عبد الرّحمان بن كعب بن مالك ، عن جابر بن عبد اللّه ، قال : سمعت عليّا عليه السلام ينشد « 1 » ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يسمع :
أنا أخو المصطفى لا شكّ في نسبي * معه ربيت وسبطاه هما ولدي
جدّي وجدّ رسول اللّه منفرد * وفاطم زوجتي لا قول ذي فند « 2 »
هامش
( 1 ) وفي رواية أبي نعيم : « قال : سمعت عليّا يتمثّل ورسول اللّه صلعم يسمع . . . » .
( 2 ) وبعده في رواية أبي نعيم هكذا :صدّقته وجميع الناس في نهض * من الضلالة والشراك والنكد ؟ومثله في رواية الخوارزمي في كتاب المناقب غير أنّ فيه : « وجميع الناس في بهم » و « من الضلالة والاشراك . . . » .
ورواه أيضا العلامة الكراجكي طاب ثراه بمثل ما في الفصول المختارة في كتابه كنز الفوائد .
وانظر كتاب نظم درر السمطين ص 96 . والفصل 63 من الفصول المختارة ص 116 وانظر أيضا نور الأبصار .