رواه أبو العبّاس مولى آل جعفر بن أبي طالب ، عن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر .
الحتّي : سويق يتّخذ من المقل . قال الهذلي لأضيافه :
لا درّ درّي إن أطعمت نازلكم * قرف الحتّي وعندي البرّ مكنوز
وقرفه : قشور تبقى فيه من قشور المقل ، وقوله : ثرّاه مرة ، أي : بلّه كلّه دفعة واحدة وأطعمه الناس . والثّرى : النّدى .
وصمر البحر : نتن ريحه وغمقه ، ومنه قيل للدّبر ، الصّمارى ، ولا أرى الصيمرة إلّا من هذا ، أي : أنّها منتنة « 1 » .
342 - و [ أيضا ] قال أبو محمّد [ ابن قتيبة ] : في حديث عليّ رضي اللّه عنه أنّه قال :
دخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأنا على المنامة ، فقام إلى شاة بكيء فحلبها « 2 » .
حدّثنيه أبي قال : حدّثنيه محمّد بن عبيد ، عن عفان ، عن معاذ ، عن قيس بن الربيع ، عن عبد الرحمان بن الأزرق ، عن عليّ عليه السّلام .
المنامة ، الدكّان هاهنا ، وهي القطيفة في موضع آخر .
والبكيء ، القليلة اللّبن ، يقال : بكأت وبكؤت ، ومنه قول طاووس : « من منح منيحة لبن ، فله بكلّ حلبة عشر حسنات ، غزرت ، أو بكؤت » .
هامش
( 1 ) - والحديث رواه أبو الحسن عليّ بن ممضدى المامطيري في الحديث : ( 47 ) من كتابه القيّم نزهة الأبصار المخطوط ، ص 90 .
( 2 ) - تقدّم الحديث بكامله برواية أبي داود في المختار : ( 40 ) وبرواية أحمد في مسند عليّ من مسنده : ج 2 ، ص 176 ، ط 3 .