325 - وقال عليه السّلام فيمن يبغضه اللّه تعالى وأنّ قيمة كلّ أحد بقدر علمه
- على ما رواه البلاذري في الحديث : ( 197 - 198 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 168 ، قال :
حدّثني الأعين ، عن روح بن عبادة ، عن شعبة بن سماك ؛ قال : قال عليّ - :
ثلاثة يبغضهم اللّه : الشّيخ الزّان ، والغنّي الظّلوم ، والفقير المختال .
وقال [ عليه السّلام ] :
قيمة كلّ امرئ ما يعلمه [ علمه « خ » ] « 1 » .
326 - وقال عليه السّلام في أحسن ما تحلّت به الرجال والنساء بعد تقوى اللّه تعالى
- كما رواه البلاذري في الحديث : ( 230 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 187 ، قال :
حدّثني أبو هاشم الجعفري ، عن أشياخهم أنّ عليّا [ صلوات اللّه عليه ] قال - :
ما لبس رجل بعد تقوى اللّه لباسا أحسن من فصاحة ، ولا تحلّت امرأة بأزين من شحم « 2 » .
هامش
( 1 ) - كان لفظ أصلي من أنساب الأشراف هكذا : « قيمة كل امرئ ما يعلمه « خ » علمه » . وعليه فكلمة : « ما يعلمه » بدل لأن لفظة الخاء التي يراد منها : « في نسخة » وضعت في الأصل فوقها .
( 2 ) - وله مصادر ، وذكره أيضا في الحديث : ( 107 ) من باب فضائله عليه السّلام من كتاب الفضائل لأحمد بن حنبل : ص 71 ، ط 1 .
ورواه العلّامة الطباطبائي طاب ثراه في تعليقه على كتاب الفضائل وقال :
ورواه ابن أبي الدنيا في باب ذمّ المدّاحين من كتاب الصمت : ج 4 / الورق 36 / أ / عن زياد بن أيّوب ، عن حفص بن غياث ، عن الأعمش ولفظه :
وأثنى رجل على عليّ في وجهه - وقد كان بلغه أنّه يقع فيه - فقال له عليّ : أنا دون ما قلت وفوق ما في نفسك .
ورواه عنه ابن كثير في تاريخه : ج 8 ، ص 7 من طريق سفيان الثوري عن الأعمش . ورواه المتقي عن كتاب الصمت في كنز العمال .