324 - وقال عليه السّلام في مناشدته الصحابة عن حديث الغدير ودعائه على من كتمه
- كما رواه جمع غفير ، منهم أحمد بن يحيى البلاذري في الحديث : ( 169 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 156 ، ط بيروت ، قال :
حدّثني عبّاس بن هشام الكلبي ، عن أبيه ، عن غياث بن إبراهيم ، عن المعلّى بن عرفان الأسدي ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، قال : قال عليّ على المنبر - :
نشدت اللّه رجلا سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول يوم غدير خم :
اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، إلّا قام فشهد .
- و [ كان ] تحت المنبر أنس بن مالك والبراء بن عازب ، وجرير بن عبد اللّه - فأعادها فلم يجبه أحد [ منهم ] فقال :
اللّهمّ من كتم هذه الشّهادة وهو يعرفها فلا تخرجه من الدّنيا حتّى تجعل به آية يعرف بها .
قال [ أبو وائل ] : فبرص أنس ، وعمي البراء ، ورجع جرير أعرابيا بعد هجرته ؛ فأتى السراة فمات في بيت أمّه بالسراة .
هامش
- ورواه أيضا الدارمي في سننه تحت الرقم : ( 181 ) من ج 1 ، ص 57 ، قال :
أخبرنا عمر بن عون ، عن خالد بن عبد اللّه ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري وزاذان قالا : قال علي :
وابردها على الكبد إذا سئلت عما لا أعلم أن أقول : اللّه أعلم .
وقال أيضا : أخبرنا أبو نعيم ، حدّثنا شريك ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري ، عن عليّ قال : يا بردها على الكبد أن تقول لما لا تعلم : اللّه أعلم .
ورواه - أو قريب منه - عليّ بن مهدي الآملي في الحديث : ( 42 ) من مخطوطة نزهة الأبصار :
ص 101 ، وفي ط 1 ، ص . . .
وقال الباعوني في جواهر المطالب الورق 109 ( قال عليّ عليه السّلام ) : وابردها على القلب إذا سئل أحدكم عما لا يعلم أن يقول : اللّه أعلم ، فإنّ العالم من عرف أن ما يعلم فيما لا يعلم قليل .