تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
زعم ابن النّابغة أنّي تلعابة تمزاحة ذو دعابة أعافس وأمارس ، هيهات يمنعني من ذاك خوف الموت وذكر البعث والحساب ، ومن كان ذا قلب ففي هذا له واعظ وزاجر ، أما وشرّ القول الكذب ، [ و ] إنّه ليحدّث فيكذب ، ويعد فيخلف ، ويحلف فيحنث ، فإذا كان يوم البأس فأيّ آمر وزاجر ما لم تأخذ السّيوف مآخذها من هام الرّجال ، فإذا كان ذلك فأعظم مكيدته في نفسه أن يمنح القرم استه « 1 » .

322 - وقال عليه السّلام في محبّيه ومبغضيه

- كما رواه جمع كثير ، منهم البلاذري في الحديث : ( 158 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 153 ، ط بيروت ، قال : حدّثنا هدبة بن خالد ، عن المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال عليّ - : والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، لقد أخبرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه لا يحبّني منافق ، ولا يبغضني مؤمن « 2 » .

323 - وقال عليه السّلام حول مدى علمه

- على ما رواه جمع ، منهم البلاذري في الحديث : ( 162 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 154 ، قال : وروي عن سفيان ، عن عطاء بن السائب : أنّ عليّا [ عليه السّلام ] قال يوما - : وابرده على الفؤاد « 3 » [ لو ] سألني رجل عن شيء لا أعرفه فقلت : لا أدري .
هامش
( 1 ) - القرم : الاست - بكسر أوله - : الدبر . ( 2 ) - وتقدّم مثله بسند آخر ، تحت الرقم : ( 21 ) وفي معناه ما تقدّم تحت الرقم : ( 78 ) . ورواه ابن عساكر بأسانيد عن زرّ بن حبيش في الحديث : ( 673 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 24 . ( 3 ) - هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « ما بردها » . ولكن كلمة : « ما » رسم خطها غير جليّ . -