320 - وقال عليه السّلام في بيان أنّه الصدّيق الأكبر وأنّه أوّل مؤمن باللّه ورسوله
- كما رواه جمع كثير ، منهم البلاذري في الحديث : ( 146 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 146 ، ط بيروت ، قال :
وحدّثني محمّد بن أبان الطحان ، عن أبي هلال الراسبي ، عن أبي فاطمة :
عن معاذة العدويّة قالت : سمعت عليّا على منبر البصرة يقول - :
أنا الصّدّيق الأكبر ، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم « 1 » .
321 - وقال عليه السّلام في ردّه على زعم عمرو بن العاص
- على ما رواه جماعة ، منهم أحمد بن يحيى البلاذري في الحديث : ( 153 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 151 ، قال :
قالوا : وكان عمرو بن العاص يقول : إنّ في عليّ دعابة وهزّة « 2 » ، فقال عليّ - :
هامش
( 1 ) - ورواه أيضا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل المتوفى سنة 387 في كتاب الآحاد والمثاني الورق / 86 / أ / .
ورواه أيضا العقيلي في ترجمة سليمان بن عبد اللّه من كتاب الضعفاء الورق 81 ، وكذلك البخاري رواه بسندين في ترجمة الرجل برقم : ( 1835 ) من التاريخ الكبير : ج 2 ، ص 23 ، ط دار الكتب العلمية ، وكذلك ابن عدي في ترجمة الرجل من كتاب الكامل : ج 1 / الورق / 4 .
ورواه أيضا الدولابي في عنوان : « من كنيته أبو فاطمة » من كتاب الكنى والأسماء : ج 2 ، ص 81 .
ورواه أيضا محمد بن محمد العكبري في الباب الثاني من كتاب الإرشاد : ص 21 .
ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث : ( 88 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق :
ج 47 ، ص 26 .
وذكره أيضا ابن قتيبة في عنوان : « إسلام أبي بكر » من كتاب المعارف : ص 169 ، ط مصر .
وجلّ ما أشرنا إليه هاهنا ذكرناه حرفيا في تعليق الحديث : ( 88 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق .
( 2 ) - الدعابة : المداعبة والمزاح . وهزة - بكسر الهاء - : الخفة والنشاط . تحريك الفتن والبلايا .