قبسات ممّا اقتبسناه من كتاب من لا يحضره الفقيه لمؤلّفه شيخ الشريعة وفقيه الشيعة محمد بن عليّ بن الحسين رفع اللّه درجاتهم المتوفّى عام : ( 381 ) « 1 » :
409 - [ ما ورد عنه عليه السلام من ضمانه الجنّة لستة أصناف من المؤمنين ]
وقال عليه السّلام : « ضمنت لستّة [ أصناف من المؤمنين ] الجنّة « 2 » رجل خرجث بصدقة فمات فله الجنّة ؟ ورجل خرج يعود مريضا فمات فله الجنّة ، ورجل خرج مجاهدا في سبيل اللّه فمات فله الجنّة ؛ ورجل خرج حاجّا فمات فله الجنّة ، ورجل خرج إلى الجمعة فمات فله الجنّة ؛ ورجل خرج في جنازة رجل مسلم فمات فله الجنّة » « 3 » .
رواه الشيخ الصدوق قدّس اللّه نفسه في أحكام الأموات في الحديث :
( 384 ) من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 140 ط جماعة المدرّسين .
410 - [ ما ورد عنه عليه السلام حول تسديل الأردية والثياب ]
وقال عليه السّلام لقوم يصلّون وقد سدلوا أرديتهم « 4 » :
- كما رواه محمد بن عليّ بن الحسين طاب ثراهم قال : قال زرارة : قال أبو جعفر عليه السّلام : خرج أمير المؤمنين عليه السّلام على قوم فرآهم يصلّون في المسجد قد سدلوا أرديتهم فقال لهم - :
ما لكم قد سدلتم ثيابكم كأنّكم يهود قد خرجوا من فهرهم - يعني
هامش
( 1 ) وقد علّقنا جلّ ما فيه على ما كتبناه عن غيره لأنّ رجوعنا إلى هذا الكتاب الشريف كان بعد إخراجنا كلم أمير المؤمنين عليه السّلام عن غيره .
( 2 ) ما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ من الفحوى والقرائن الخارجية ، وإنما زدناها إعانة للمستضعفين من القرّاء .
( 3 ) وسند الحديث وما يأتي بعده مما ننقله عن كتاب من لا يحضره الفقيه - يجده الطالب في مشيخة الكتاب المذكور في آخره فليراجعها من أراد الأسانيد كما رويناه عنه .
( 4 ) السدل : إسبال الشخص ثوبه وإرخاءه من غير أن يضمّ جانبيه بين يديه .