بيعتهم - إيّاكم وسدل ثيابكم « 1 » رواه الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه في أحكام لباس المصلّي في كتاب الصلاة في الحديث : ( 795 ) من كتاب من لا يحضره الفقيه ط جماعة المدرّسين .
411 - [ ما ورد عنه عليه السلام أنّه قال لرجل استعمله على سواد الكوفة ]
وقال عليه السّلام لرجل استعمله على سواد الكوفة :
- كما رواه جماعة كثيرة من الحفاظ منهم محمد بن عليّ بن الحسين قدّس اللّه روحه قال : وروي عن رجل من ثقيف « 2 » أنه قال : استعملني عليّ بن أبي طالب عليه السّلام على « بانقيا » « 3 » وسواد من سواد الكوفة فقال لي - والناس حضور « 4 » - :
انظر خراجك فجدّ فيه « 5 » ولا تترك منه درهما ، فإذا أردت أن تتوجّه إلى عملك فمرّبي « 6 » .
هامش
( 1 ) راجع هامش الكتاب وغريب الحديث معا برقم ( 31 ) من غريب كلام الإمام عليه السّلام من كتاب غريب الحديث - لأبي عبيد - : ج 2 ص 156 ورواه أيضا الزمخشري في كتاب الفائق : ج 1 ، ص 584 .
( 2 ) والحديث رواه أبو عمر ابن عبد البّر في باب : « السلطان والسياسة » من كتاب بهجة المجالس : ج 1 ، ص 333 قال :
ولّى عليّ بن أبي طالب عمّ المختارين أبي عبيد « عكبرا » وقال له بين يدي أهلها :
استوف منهم خراجهم ولا يجدنّ عندك ضعفا ولا رخصة . . .
( 3 ) قال ابن إدريس رحمه اللّه في كتاب السرائر : « بانقيا » هي القادسية وما والاها من أعمالها وإنما سمّيت القادسية بدعوة إبراهيم عليه السّلام لأنه قال للقادسية : « كوني مقدسة » أي مطهرة من التقديس ؟ وإنما سمّيت « بانقيا » لأنّ إبراهيم عليه السّلام اشتراها بمائة نعجة من غنمه فإنّ بلغة نبط « با » : مائة ، ونقيا شاة ، وقد ذكر أعشى « بانقيا » في شعره وفسّرته اللغة بما ذكر .
( 4 ) حضور : جمع حاضر كقعود : جمع قاعد ، وركوع : جمع راكع .
( 5 ) أي لا تتهاون في أخذه من أهل الخراج . قيل : وفي بعض النسخ من كتاب من لا يحضره الفقيه : « فخذ فيه ؟ » .
( 6 ) وفي تاريخ دمشق : « ثم قال لي : فإذا كان عند الظهر فرح إلي . . . » .