ومثله في الحديث : ( 222 ) من كتاب الجوع الورق 12 / ب / قال فيهما :
حدّثنا خلف بن سالم ؛ قال : حدّثنا أبو نعيم ؛ قال : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ؛ قال : سمعت عبد الملك بن عمير ؛ قال : حدّثني رجل من ثقيف قال : استعملني عليّ على عكبرى . . .
ورواه أيضا عمر بن محمد بن خضر المعروف ب « ملّا » المتوفى عام :
( 570 ) في عنوان : « ذكر ما أكرم اللّه به عليّ بن أبي طالب . . . » في الباب ( 13 ) من كتابه وسيلة المتعبّدين الورق 188 / ب / .
وللحديث مصادر أخر يجد الطالب كثيرا منها في تعليق الحديث :
( 1264 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 247 ط 2 .
412 - [ ما ورد عنه عليه السلام من أنّه : لا تباع الصدقة حتى تعقل ]
وقال عليه السّلام : « لا تباع الصّدقة حتّى تعقل » « 1 » .
الحديث : ( 1606 ) المذكور في أبواب الزكاة من كتاب لا يحضره الفقيه :
ج 2 ص 25 .
ورواه أيضا بمعناه بسند آخر في الحديث : ( 1613 ) في كتاب الزكاة من كتاب من لا يحضره الفقيه 2 ص 29 .
ورواه أيضا ثقة الإسلام الكليني رفع اللّه مقامه في الحديث الثالث من باب أدب المصدّق من الكافي : ج 4 ص 538 قال :
[ حدّثني ] محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ؛ عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام . . .
413 - [ ما ورد عنه عليه السلام أنّ أوّل ما يبدء به في الآخرة صدقة الماء ]
وقال عليه السّلام « أوّل ما يبدأ به في الآخرة صدقة الماء » .
هامش
( 1 ) أي حتى تقبض وتشدّها المصدّق بعقاله ، وهذا كناية عن حيازة المصدّق وتسلّمه إياها ، ولا خصوصية للعقال ، وبما أن الحديث كان حول صدقة الإبل عبّر عليه السّلام ب « حتى تعقل » يقال : عقل فلان البعير أي ثنّى ذراعه مع وظيفة فشد هما بحبل هو العقال .